كويست نت تحقق لنا الاطمئنان القلبي والاستقرار المالي
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
كويست نت تحقق لنا الاطمئنان القلبي والاستقرار المالي
لماذا كويست نت؟؟
أحبتي جميعا،،،
كل منا في هذه الحياة يسعى كي يصل إلى الراحة والاستقرار في حياته سواء الاستقرار المالي أو الاستقرار المعنوي.
لكن حتى يتحقق لنا أي استقرار ننشده فيجب أن يتحقق لنا الإطمئنان القلبي أولا وبدون أن يتحقق لنا الإطمئنان القلبي فلا يتحقق لنا أي استقرار في جميع أشكاله.
فعندما نقول لقد تحقق لنا الاستقرار المالي يعني ذلك بأن المؤسسة أو الشركة التي نعمل بها نحن مطمئنون لها قلبيا وعمليا،وإلا فالاستقرار لم يتحقق لنا بعد،،
وعندما نكون نعمل في عمل أو نشاط خاص فأيضا يجب أن يتوفر لدينا الإطمئنان القلبي لهذا أو ذاك العمل والنشاط.
فكيف نقول بأننا مطمئنون قلبيا لعملنا في هذه المؤسسة أو تلك ونحن لا نعرف متى سوف يقولون لنا،،نحن نستغني عن خدماتك في أي وقت من الأوقات وذلك بعد أن كانت مدة خدمتنا لمن نعمل لديهم طويلة جدا،فهل هذه حياة وهل هذا عمل يمكننا أن نثق ونطمئن له ونحن لسنا مطمئنون حتى على لقمة عيشنا اليومية،،فكيف سنبني ونحقق الأحلام من هكذا عمل إذن ونحن متأرجحين بين بقائنا في وظيفتنا وبين سلبنا إياها لذنب لم نقترفه أبدا بأيدينا؟.
ومن الطبيعي والبديهي عندما لا يتحقق لنا الاستقرار المالي لن يتحقق لنا الاستقرار المعنوي،لأنه متى فقدنا المال لسبب أو لأخر فسوف نفقد الاستقرار ونتخبط هنا وهناك وأقصد في كلامي هنا بالمال،، هو ما أوجبه علينا الله تعالى في تحصيله كي نعيش في هذه الحياة مستورين ولا نحتاج لا لهذا ولا لذاك،، لأن من احتاج غير الله تعالى يكون ذليلا له مدى الحياة.
إذن كما أعتقد أن الاستقرار والإطمئنان مرتبطان ارتباط وثيقا وملازما للاستقرار المالي فهذا يعني أن العنصر الاساسي في المعادلة هو وجود وتوفر عنصر المادة من الناحية المنطقية والعملية،يبقى السؤال هنا كيف ممكن أن نصل لهذا الإطمئنان ونحصل عليه لأنه سبب رئيسي ومهم في حياة الإنسان؟.
أنا لا أتكلم عن حالات خاصة وأفلسف الأمور الآن ،فربما البعض يقول هناك عدد من الناس يملكون المال بوفرة لكنهم غير سعداء وغير مطمئنين في حياتهم أو العكس،فأقول حسب رأيي المتواضع بأن هذه ليست القاعدةالأساسية في الحياة بل هي فرع وحالات محددة ،فلا أريد أن أخوض في هذه الفلسفة الآن لأنها ليست محور الحديث والاهتمام.
المهم كيف وأين نستطيع أن نحقق الحرية المالية والحرية الشخصية؟؟.
هل الوظيفة هي الحل؟
وهل العمل أو النشاط الخاص هو الحل؟
أم هناك حل آخر؟
لقد كانت آخر الإحصائيات بأن هناك نسبة 90% من سكان العالم ممن يزاولون العمل الوظيفي في العالم ويخضعون لنظام الراتب المحدود كل آخر شهر وتتأقلم حياتهم على مقدار هذا الراتب وهو الذي يحددها من جميع النواحي سواء الحياتية أو الإجتماعية.
بينما هناك في الجانب الآخر نسبة 10% من سكان العالم يزاولون النشاط التجاري والأنشطة الخاصة،
وكشفت الإحصائيات أن الفئة الثانية هي الفئة التي استطاعت أن تحقق الحرية المالية والحرية الشخصية وتكسب أكثر من المال وتكون الثروات المالية المختلفة.
والفرق واضح وهو أن الفئة الثانية هي الفئة الأكثر طموحا وعملا من الفئة الأولى
الأغنياء يملكون 24 ساعة والفقراء يمكلون 24 ساعة ولكن الأغنياء يعملون 8 ساعات وينامون 8 ساعات أما ال8 ساعات الإضافية يستغلونها كيف يزيدون دخلهم لييقوا أغنياء،،،أما الفقراء ينامون 8 ساعات ويعملون 8 ساعات أما ال8ساعات الإضافية لا يدرون ماذا يفعولن بها،،،يقضونها في مشاهدة التلفاز والجلوس في المقاهي،،،إلخ. ويقولون نحن لانملك الوقت،ولا أظن بأن هذا ليس صحيحا فهذه إحصائيات عالمية وتقديرا للفرق بين الأعنياء وغيرهم من الناس.
إذن الحل والجواب واضح والطريق أوضح لمن يريد أن يحقق الحريةالمالية والحرية الشخصية.
أنا لن أطلب منك أن تعمل معي ثمانية ساعات بل أريد منك ساعتين فقط باليوم كي تحقق وتصل الى الحرية المالية والحرية الشخصية مدى الحياة بإذن الله تعالى
أي مشروع تريد أن تعمل به الأن سيكلفك المبلغ كذا وكذا،أضف إلى متابعتك المستمرة للعمل والموظفين لديك وغيرها من متابعة باقي الخدمات المتعلقة في مشروعك.
وإن قلت سوف أقوم بإفتتاح مشروع صغير لي على قد الحال يعني،أقول لك طبعا سوف تبقى تعمل به أنت وتراقبه كل يوم ليس أقل من 8ساعات من العمل أيضا هذا غير الرأسمال الذي دفعته كي تنجز مشروعك ويحبسك بين إلتزاماته وجدرانه.
أنا سأطرح عليك مشروع حسب رأيي أنا هو مشروع العمر لك ولأولادك وأحفادك من بعدك أطال الله في عمرك الكريم.
المشروع هو أن تعمل معي في شركة تحقق لك الإطمئنان القلبي والإطمئنان المالي وستصل معها بعد فترة من نشاطك وطموحك وجديتك إلى الحرية المالية والحرية الشخصية بإذن الله تعالى
هذا المشروع هو في شركة لن تغلق أمامك أبوابها وتقول لك يوما مع السلامة لقد استغنينا عن خدماتك،ولن تقول لك إذا لم تعمل اليوم فإنك لن تستلم أجر هذا اليوم،ولن تقول لك يوما لماذا كنت غائبا ولماذا لم تعمل،بل تقول لك هذا العمل هو لك وملك لك أنت صاحبه وأنت من ينميه وأنت من ينجحه وأنت فقط من يفشله،وتقول لك أيضا إذا لم تعمل هذا اليوم فأنت مازلت تستلم عمولاتك وهي محفوظة لك وهناك من يعمل معك ولك كما تعمل معهم ولهم،فكل من معك بهذا العمل هم واحد وهم فريق واحد وأسرة واحدة همها الأول والأخير النجاح بهذا العمل وتطويره وأنت واحد من هذا الفريق الذي يعمل ليل نهار للكل ولمصلحة الكل،فإذا توقف واحد عن العمل لسبب أو لآخر فكل الفريق سيبقى يعمل ويعمل حتى يصل في نهاية المطاف جميع أعضاء هذا الفريق إلى الحرية المالية والحرية الشخصية،فكن واحدا منا ومعنا وحقق معنا سويا هذا الطموح وتلك الأحلام ،،،
فبهذه الشركة يمكنك الحصول على الإطمئنان القلبي والاستقرار لك ولكل من تحب
أحبتي جميعا،،،
كل منا في هذه الحياة يسعى كي يصل إلى الراحة والاستقرار في حياته سواء الاستقرار المالي أو الاستقرار المعنوي.
لكن حتى يتحقق لنا أي استقرار ننشده فيجب أن يتحقق لنا الإطمئنان القلبي أولا وبدون أن يتحقق لنا الإطمئنان القلبي فلا يتحقق لنا أي استقرار في جميع أشكاله.
فعندما نقول لقد تحقق لنا الاستقرار المالي يعني ذلك بأن المؤسسة أو الشركة التي نعمل بها نحن مطمئنون لها قلبيا وعمليا،وإلا فالاستقرار لم يتحقق لنا بعد،،
وعندما نكون نعمل في عمل أو نشاط خاص فأيضا يجب أن يتوفر لدينا الإطمئنان القلبي لهذا أو ذاك العمل والنشاط.
فكيف نقول بأننا مطمئنون قلبيا لعملنا في هذه المؤسسة أو تلك ونحن لا نعرف متى سوف يقولون لنا،،نحن نستغني عن خدماتك في أي وقت من الأوقات وذلك بعد أن كانت مدة خدمتنا لمن نعمل لديهم طويلة جدا،فهل هذه حياة وهل هذا عمل يمكننا أن نثق ونطمئن له ونحن لسنا مطمئنون حتى على لقمة عيشنا اليومية،،فكيف سنبني ونحقق الأحلام من هكذا عمل إذن ونحن متأرجحين بين بقائنا في وظيفتنا وبين سلبنا إياها لذنب لم نقترفه أبدا بأيدينا؟.
ومن الطبيعي والبديهي عندما لا يتحقق لنا الاستقرار المالي لن يتحقق لنا الاستقرار المعنوي،لأنه متى فقدنا المال لسبب أو لأخر فسوف نفقد الاستقرار ونتخبط هنا وهناك وأقصد في كلامي هنا بالمال،، هو ما أوجبه علينا الله تعالى في تحصيله كي نعيش في هذه الحياة مستورين ولا نحتاج لا لهذا ولا لذاك،، لأن من احتاج غير الله تعالى يكون ذليلا له مدى الحياة.
إذن كما أعتقد أن الاستقرار والإطمئنان مرتبطان ارتباط وثيقا وملازما للاستقرار المالي فهذا يعني أن العنصر الاساسي في المعادلة هو وجود وتوفر عنصر المادة من الناحية المنطقية والعملية،يبقى السؤال هنا كيف ممكن أن نصل لهذا الإطمئنان ونحصل عليه لأنه سبب رئيسي ومهم في حياة الإنسان؟.
أنا لا أتكلم عن حالات خاصة وأفلسف الأمور الآن ،فربما البعض يقول هناك عدد من الناس يملكون المال بوفرة لكنهم غير سعداء وغير مطمئنين في حياتهم أو العكس،فأقول حسب رأيي المتواضع بأن هذه ليست القاعدةالأساسية في الحياة بل هي فرع وحالات محددة ،فلا أريد أن أخوض في هذه الفلسفة الآن لأنها ليست محور الحديث والاهتمام.
المهم كيف وأين نستطيع أن نحقق الحرية المالية والحرية الشخصية؟؟.
هل الوظيفة هي الحل؟
وهل العمل أو النشاط الخاص هو الحل؟
أم هناك حل آخر؟
لقد كانت آخر الإحصائيات بأن هناك نسبة 90% من سكان العالم ممن يزاولون العمل الوظيفي في العالم ويخضعون لنظام الراتب المحدود كل آخر شهر وتتأقلم حياتهم على مقدار هذا الراتب وهو الذي يحددها من جميع النواحي سواء الحياتية أو الإجتماعية.
بينما هناك في الجانب الآخر نسبة 10% من سكان العالم يزاولون النشاط التجاري والأنشطة الخاصة،
وكشفت الإحصائيات أن الفئة الثانية هي الفئة التي استطاعت أن تحقق الحرية المالية والحرية الشخصية وتكسب أكثر من المال وتكون الثروات المالية المختلفة.
والفرق واضح وهو أن الفئة الثانية هي الفئة الأكثر طموحا وعملا من الفئة الأولى
الأغنياء يملكون 24 ساعة والفقراء يمكلون 24 ساعة ولكن الأغنياء يعملون 8 ساعات وينامون 8 ساعات أما ال8 ساعات الإضافية يستغلونها كيف يزيدون دخلهم لييقوا أغنياء،،،أما الفقراء ينامون 8 ساعات ويعملون 8 ساعات أما ال8ساعات الإضافية لا يدرون ماذا يفعولن بها،،،يقضونها في مشاهدة التلفاز والجلوس في المقاهي،،،إلخ. ويقولون نحن لانملك الوقت،ولا أظن بأن هذا ليس صحيحا فهذه إحصائيات عالمية وتقديرا للفرق بين الأعنياء وغيرهم من الناس.
إذن الحل والجواب واضح والطريق أوضح لمن يريد أن يحقق الحريةالمالية والحرية الشخصية.
أنا لن أطلب منك أن تعمل معي ثمانية ساعات بل أريد منك ساعتين فقط باليوم كي تحقق وتصل الى الحرية المالية والحرية الشخصية مدى الحياة بإذن الله تعالى
أي مشروع تريد أن تعمل به الأن سيكلفك المبلغ كذا وكذا،أضف إلى متابعتك المستمرة للعمل والموظفين لديك وغيرها من متابعة باقي الخدمات المتعلقة في مشروعك.
وإن قلت سوف أقوم بإفتتاح مشروع صغير لي على قد الحال يعني،أقول لك طبعا سوف تبقى تعمل به أنت وتراقبه كل يوم ليس أقل من 8ساعات من العمل أيضا هذا غير الرأسمال الذي دفعته كي تنجز مشروعك ويحبسك بين إلتزاماته وجدرانه.
أنا سأطرح عليك مشروع حسب رأيي أنا هو مشروع العمر لك ولأولادك وأحفادك من بعدك أطال الله في عمرك الكريم.
المشروع هو أن تعمل معي في شركة تحقق لك الإطمئنان القلبي والإطمئنان المالي وستصل معها بعد فترة من نشاطك وطموحك وجديتك إلى الحرية المالية والحرية الشخصية بإذن الله تعالى
هذا المشروع هو في شركة لن تغلق أمامك أبوابها وتقول لك يوما مع السلامة لقد استغنينا عن خدماتك،ولن تقول لك إذا لم تعمل اليوم فإنك لن تستلم أجر هذا اليوم،ولن تقول لك يوما لماذا كنت غائبا ولماذا لم تعمل،بل تقول لك هذا العمل هو لك وملك لك أنت صاحبه وأنت من ينميه وأنت من ينجحه وأنت فقط من يفشله،وتقول لك أيضا إذا لم تعمل هذا اليوم فأنت مازلت تستلم عمولاتك وهي محفوظة لك وهناك من يعمل معك ولك كما تعمل معهم ولهم،فكل من معك بهذا العمل هم واحد وهم فريق واحد وأسرة واحدة همها الأول والأخير النجاح بهذا العمل وتطويره وأنت واحد من هذا الفريق الذي يعمل ليل نهار للكل ولمصلحة الكل،فإذا توقف واحد عن العمل لسبب أو لآخر فكل الفريق سيبقى يعمل ويعمل حتى يصل في نهاية المطاف جميع أعضاء هذا الفريق إلى الحرية المالية والحرية الشخصية،فكن واحدا منا ومعنا وحقق معنا سويا هذا الطموح وتلك الأحلام ،،،
فبهذه الشركة يمكنك الحصول على الإطمئنان القلبي والاستقرار لك ولكل من تحب
Admin- Admin
- عدد المساهمات: 27
تاريخ التسجيل: 30/07/2010

رد: كويست نت تحقق لنا الاطمئنان القلبي والاستقرار المالي
سلمت يداااااااااااااااك
كويست نت رااااااااااااااااااااااااااااااائعة بكل المقاييس الحمد لله
كويست نت رااااااااااااااااااااااااااااااائعة بكل المقاييس الحمد لله
_________________
[size=24]لن يدرك السيادة ...... من لزم الوسادة[/size]


FawazQuest- عدد المساهمات: 57
تاريخ التسجيل: 14/09/2010
العمر: 23
الموقع: www.qnet.net

رد: كويست نت تحقق لنا الاطمئنان القلبي والاستقرار المالي
مشكور أخي عالمواضيع الرائعة

p0l0t- عدد المساهمات: 33
تاريخ التسجيل: 23/10/2010
العمر: 16
الموقع: قريباً
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى